الذهبي

309

سير أعلام النبلاء

توفي في الثاني والعشرين من صفر سنة أربع وخمسين وست مئة . وفيها مات شيخ القراء أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وثيق الإشبيلي بالإسكندرية ، والمفتى شمس الدين عبد الرحمن بن نوح المقدسي تلميذ ابن الصلاح ، وأبو الحسن علي بن يوسف الصوري ، والشيخ عيسى اليونيني الزاهد ، والشرف محمد بن الحسن بن عبد السلام ابن المقدسية السفاقسي ، والمؤرخ أبو البركات المبارك بن أبي بكر ابن الشعار الموصلي ، وأبو المظفر يوسف سبط الجوزي . 217 - الحلبي * رأس الامراء عز الدين أيبك الحلبي الصالحي . عين للملك عند قتله المعز أيبك ، وفي مماليكه عدة أمراء ، فلما كان عاشر ربيع الآخر هاجت فتنة بمصر ، وركب الجيش ، وفزع السلطان الملك المنصور علي بن المعز ، وقبضوا على نائب السلطنة الجديد علم الدين سنجر الحلبي ، وهربت أمراء إلى الشام فتقنطر بعز الدين المذكور فرسه فمات من ذلك ، وسجنوا سنجرا لأنهم تخيلوا منه أنه يريد السلطنة ، وكذلك تقنطر يومئذ بالأمير الكبير ركن الدين خاص ترك فرسه خارج القاهرة فهلك أيضا ، وأمسك الوزير الفائزي وأخذت حواصله ، وخنق ، ووزر بدر الدين السنجاري ، وناب في الملك قطز وتمكن ، ثم في رمضان من السنة - سنة خمس وخمسين - ثارت فتنة وركب بغدى ويلغان الأشرقي وعدة ، وأحاطوا

--> * ذيل مرآة الزمان لليونيني : 1 / 60 - 61 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 الورقة 138 ، الوافي بالوفيات 9 / 474 - 475 الترجمة 4431 ، النجوم الزاهرة : 7 / 42 ، 56 - 57 ، حسن المحاضرة : 2 / 223 .